لماذا أحب الانتظار؟






هل الإنتظار لا شيء؟ أنت تهزأ بي، الانتظار هو كل شيء، نقضي حياتنا كلها انتظارًا ثم تقول لا شيء! كأنك تريد إضاعة معنى حياتنا


غالبًا ما تعد دقائق انتظارك لشيء ما كموعدك عند الطبيب، أو انتظار ضيف أو وقوفك في طابور طويل ونحوه أمر غير محبب عند الأغلبية لكونه هدرًا للوقت، غير أنه بالنسبة لي فرصة لاستثماراتك السريعة: 
- كقرائتك لبضع صفحات من كتابك الذي لم يتسنى لك قراءته بسبب أشغالك ومسؤولياتك المتتالية.
- أو تصفح بريدك الالكتروني. 
- التواصل مع صديق قديم. 
- الاطلاع على مقالات قمت بتفضيلها.
ولعل قائمة الأمور المؤجلة أو المنسية طويلة، وطبقًا لذلك بإمكانك كتابة قائمة بما قد تفعله في وقت الانتظار والذي قد لا يحتاج إلى وقت طويل لإنهائه، بدلًا من مشاعر التوتر والقلق، أو التنقل العشوائي في جهازك والذي قد لا تخرج منه بفائدة، فعّل ثقافة الانتظار لديك بهذا المعنى المغاير لتصبح لديك عادة ولكوني أقدر قيمة الوقت أصبحت أستلذ بالانتظار نظرًا للنفع العائد علي منه.


ليست هناك تعليقات

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.